الشيخ الصدوق

39

مشيخة الفقيه

ثعل ، ونسب إلى ثمالة لأن داره كانت فيهم ، وتوفي سنة خمسين ومائة ، وهو ثقة عدل قد لقي أربعا من الأئمة : علي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ( ع ) ، وطرقي إليه كثيرة ولكني اقتصرت على طريق واحد منها . وما كان فيه عن عبد الأعلى مولى آل سام « 1 » فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن الحسن بن متيل « 2 » ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن خالد بن أبي إسماعيل « 3 » ، عن عبد الأعلى مولى آل سام . وما كان فيه عن الأصبغ بن نباتة « 4 » فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الهيثم بن عبد الله النهدي « 5 » ، عن الحسين بن

--> - الكوفي الصيرفي ، وفي أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 25 ) قال : ضعيف . وإما أن كان المراد به محمد بن القاسم بن الفضيل ، فهو ثقة - وسوف يأتي - وقد اعتبر المحقق الأردبيلي أن كل ما ورد فيه عنوان ( محمد بن الفضيل ) ولم يكن من مختصات كل واحد منهما من حيث الراوي والمروي عنه فقد ألحقه بمحمد بن القاسم بن الفضيل الثقة ، وأن التعبير عنه بابن الفضيل ، دون ذكر لابن القاسم ، إنما هو من باب التعبير عنه باسم جده ، فراجع جامع الرواة 2 / 174 - 175 . ( 1 ) عبد الأعلى مولى آل سام الكوفي ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 237 ) . وكذلك فعل البرقي . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 933 ) قائلا : عبد الأعلى مولى آل سام بن لؤي بن غالب ، و ( سام ) بطن منهم ، ذكر الحازمي في العجالة ، ق ، ( كش ) ممدوح . وذهب السيد الخوئي دام ظله إلى أن الرجل لم تثبت وثاقته ولا حسنه ، بعد أن ناقش كلما يمكن أن يستدل به على ذلك وفنّده ، وقال : « وعدّه العلامة في الخلاصة في القسم الأول : ( 2 ) من الباب : ( 20 ) من حرف العين ، ولعله مبني على أصالة العدالة أو على ما أشار إليه من رواية الكشي » وكان الكشي : ( 151 ) قد روى رواية فيها مدح للرجل من قبل الصادق ( ع ) فراجع . ( 2 ) هو الدقّاق وقد مرت ترجمته . ( 3 ) قال النجاشي : « خالد بن أبي إسماعيل ، كوفي ثقة ، له كتاب . . . الخ » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 270 ) وأن له أصلا . . . ، وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 543 ) . روى عن الصادق ( ع ) . ( 4 ) قال النجاشي : « الأصبغ بن نباتة المجاشعي ، كان من خاصة أمير المؤمنين ( ع ) وعمّر بعده ، روى عنه عهد الأشتر ، ووصيته إلى محمد ابنه . . . » وذكره الشيخ في الفهرست : ( 119 ) قائلا : « الأصبغ بن نباتة رحمه اللّه ، كان الأصبغ من خاصة أمير المؤمنين ( ع ) ، بعده ، وروى عهد مالك الأشتر الذي عهده إليه أمير المؤمنين ( ع ) لما ولّاه مصر ، وروى وصية أمير المؤمنين ( ع ) إلى ابنه محمد بن الحنفية . . . الخ » . وعدّه في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) : ( 2 ) قائلا : التميمي الحنظلي . وفي أصحاب الحسن ( ع ) : ( 2 ) . وذكره الكشي في رجاله : ( 42 ) . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 204 ) قائلا : النهمي الحنظلي ، والظاهر أن النهمي خطأ مطبعي ، أو تصحيف للتميمي . ( 5 ) قال النجاشي : « هيثم بن أبي مسروق ، أبو محمد ، واسم أبي مسروق : عبد الله النهدي ، كوفي قريب الأمر ، له كتاب نوادر . . . الخ » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 787 ) وذكر أن له كتابا . وعدّه في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 6 ) ، وفيمن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 2 ) . وقال الكشي : ( 233 ) : « حمدويه قال : لأبي مسروق ابن يقال له الهيثم ، سمعت أصحابي يذكرونهما ( بخير ) ، كلاهما فاضلان » . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1682 ) ونقل عن النجاشي أنه قال : قريب الأمر ، فاضل . ولم أجد كلمة ( فاضل ) في نص النجاشي الذي -